الآن على حياة FM
أخبار
1 - شباط - 2010  استطلاع في صَوْت حَيَاة حول الحفاظ على الوحدة الوطنية
كَيْفَ نحافظ عَلَى النسيج الوطني الأردني؟، وَكَيْفَ نعمل عَلَى مواجَهَة التَّحَدِيات الكثيرة الَّتِي تواجه الأرْدُنْ؟. كانَ هَذَا هُوَ عُنْوان الاستطلاع الَّذِي أجري عَلَى الهواء مُبَاشَرَة من خِلال بَرْنَامَج صَوْت حَيَاة الصباحي اليَوْمي الَّذِي يبث عَلَى أثير حَيَاة FM، الَّذِي يقدمه الزميل مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ.
وَقَدْ اشاد المتصلون بالأردن، والصمود الكبير الَّذِي ييديه في وجه التَّحَدِيات الكثيرة الَّتِي يواجهها، وأكد الجَمِيع عَلَى ان تقوية النسيج الداخلي، وترسيخ الوحدة الوطنية، لمواجهة مثل هَذِهِ التَّحَدِيات.
فِيمَا أشار  البعض إلى كثير من هَذِهِ التَّحَدِيات، ومِن ضمنها الاطماع الصهيونية، وتحدي الخلافات المذهبية الَّتِي تحيط بِبَعْضِ الدُّوَل المُجَاوِرَة، وَكَذلِكَ التَّحَدِيات الداخلية الَّتِي يأتي عَلَى رأسها التحدي الاقتصادي، وَمواجَهَة البطالة، وقضايا ارتفاع نسب التعليم، ومخرجاته، وعدم قُدْرَة الاقتصاد الوطني عَلَى استيعاب مخرجاتها.
كَمَا تحدث البعض عَنْ التنوع الكبير في أصول ومنابت الشعب الأردني الَّذِي يَجِبُ ان يَكُون مصدر قوة ومنعة لَهُ، وَليْسَ مصدر ضعف.
من خِلال الاستطلاع أيضاً أشار  البعض إلى انه ليْسَ هُنَاكَ مفهوم أقلية في الأرْدُنْ، فَهُنَاكَ روابط كَثِيرة تجمع بَيْنَ مُخْتَلِف فئات المُجْتَمَع الأردني، فإذا كانَ الشخص ينتمي إلى فئة دينية مُخْتَلِفَة، فإن هُنَاكَ روابط وطنية وقومية تجمعه بالآخرين، وإذا كانَ من قومية أخْرَى، فَهُنَاكَ روابط دينية تجمعه ببقية المُجْتَمَع، وَهَكَذَا.
أم معن قالَت: (هناك فئة من الناس همها إثارة الفتنة. غايتهم الظهور دون التفكير بمصلحة الوطن، وأبنائه، لذا المطلوب محاربة هذه الفئة، ومحاصرتها وضربها بيد من حديد لأنها تخدم أعداءنا، وَفِي هَذَا خدمة للنسيج الوطني الداخلي.
أمَّا خالد أبو رياش فأكد عَلَى ان اصلاح ذات البين، وعدم التمييز، والانتماء الصادق من اسباب الوحدة الوطنية، فِيمَا أشار  أحدهم إلى ضَرُوْرَة تكثيف تدريبات الجيش الشعبي في المَدَارِس، وهَذَا من شأنه بناء الانتماء الوطني.
لَمْ يخل الاستطلاع من بَعْض الآراء الْعَمَلِيَّة لترسيخ المحبة بَيْنَ فئات المُجْتَمَع، فاحدهم اقترح تبديل مَلابِس الوحدات والفيصلي، أي ان يَلْبِس كل فَريق مَلابِس الفريق الآخر في مُباراة ودية، كَيْ تزداد المحبة بَيْنَ الفريقين، وَكَذلِكَ جمهورهما العريض.
أمَّا أم عمر فاشارت إلى ان التَّرْبِيَة قادرة عَلَى زرع الأخوة والوحدة بَيْنَ فئات الشعب الأردني الواحد، ومِن الواجب تضمين هَذِهِ الوحدة في المناهج الدراسية.
بَينَما اشارت متصلة أخْرَى إلى ضَرُوْرَة العدالة في توزيع المكرمات، دونَ النظر في الأصول والمنابت، مشيرة إلى ضَرُوْرَة ترك الفتنة، والعنصرية الَّتِي أشار  الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم- إلى انها منتنة.
اقترح أسامة إنشاء لجنة عليا للدفاع عَنْ الوطن، وإرجاع خدمة العلم، وتكثيف تدريب الشباب في الجيش الشعبي، مَع بناء الملاجئ، وزيادة حفر آبار المِيَاه، وكل ذلِكَ يؤدي إلى تقوية الجبهة الأردنية في مواجَهَة التَّحَدِيات، وأشار  إلى ان الأرْدُنْ مستهدف لأنه بَلَد الشرفاء، ومِن الضرورة نبذ كل من يروج ضد الوحدة الوطنية.  
بَينَما أكد أبو مُحَمّد عَلَى ضَرُوْرَة ان يَعْمَل كل إنسان من مُخْتَلِف الأصول والمنابت في الأرْدُنْ عَلَى بناء الوطن، وتقويته، ومِن الواجب اسكات كل من يُحَاول النيل من الوحدة الوطنية، واسكاته في أي مجلس، حَتْى لا يؤثر عَلَى هَذِهِ الوحدة المقدسة.
وتفاوتت الاقتراحات الأخرى بَيْنَ اقتراح تعديل بَعْض القوانين والأنظمة الَّتِي من شَأنِها زيادة العدالة في المُجْتَمَع، وَكَذلِكَ نشر القَصَص الواقعية الَّتِي تتحدث عَنْ الأحداث الَّتِي تجمع بَيْنَ المواطنين، مَع نسيان بَعْض المَوَاقِف الَّتِي قَدْ تفرق بَيْنَ النَّاس، فما يجمعنا أكثر مِمَّا يفرقنا.
كَمَا تَمَّ اقتراح إعادة تَعْريف المواطن الصالح، والتأكيد عَلَى انه المنتمي لبلده، النافع لَهَا، المُلْتَزِم بقوانينها، مهما كانَت أصوله ومنابته، أوْ دينه، وفكره.
بَينَما دعا البعض إلى ان ينتج التِلْفِزْيُون الأردني مسلسلات تُرَكِّز عَلَى الوحدة، ونبذ الفرقة، مَع التشجيع من الإكثار من الزواج بَيْنَ مُخْتَلِف فئات الشعب، وهَذَا حاصل فِعْلا، فالعائلات في الأرْدُنْ من مُخْتَلِف الفئات تعيش في ظل وئام، ومصاهرة ونسب.
وَفِي نِهايَة الاستطلاع وجه مُذِيع البَرْنَامج تحية لكل فئات المُجْتَمَع الأردني، كَمَا وجه تحية خاصة للاخوة المسيحيين الَّذِي عاشوا في الأرْدُنْ، ,ما زالوا متحابين مَع اخوتهم المسلمين في جو من التعايش، والتسامح، تظلله قيم الحضارة الإسلامية العظيمة.
يذكر ان هَذَا الاستتطلاع طرح في بداية البَرْنَامج، الَّذِي يَقُوُم يومياً بطرح استطلاعات في مُخْتَلِفَ القضايا الَّتِي تهم المواطن، وهَذَا البَرْنَامج يبث يومياً ما بَيْنَ السَّاعَة السَّابِعَة والربع صَباحاً، وَحَتْى التَّاسِعَة والنصف عَلَى أثير حَيَاة FM الَّتِي تُبَث عَلَى موجات 104.7 في عَمَّان وَالزَّرْقاء، و94.7 في إربد والشمال، والبث التجريبي للعقبة عَلَى 96.7، بَينَما يُمْكِنُ الاستماع للإذاعة من جَمِيع اتحاء العالم عَلَى الموقع الإلكتروني، www.hayat.fm أوْ من خِلال النايل سات عَلَى تردد 12303
دخـول
 
اسم المستخدم
كلمـة السـر
 
  نسيت كلمة السر؟
  مسـتخدم جـديـد؟ سـجل الآن
 
  إجعلها صفحتي الرئيسية
 
  تصـويت
  برنامج سهرة وفكرة - كم معدل قراءتك للكتب تقريباً؟
 
كتاب أسبوعياً
كتاب شهرياً
كتاب سنوياً
لا أقرأ
  عــرض النتائــج
  تصويـتـات سابقــة
 
 
البرامــج المفضلــة
 
. صوت حياة
. بيت حواء
. فتاوى على الهواء
. كيف نقرأ القران
. بانوراما الأخبار
. نسيم السحر
. البيان في تفسير القرآن
. عداك العيب
. كلمة
. قطائف رمضانية
. مع الغروب
. صوتك ذهب
. نعنوع
. سهرة حياة
. الغذاء الميزان
. كيفك
. مع الدكتور أمجد
. سهرة وفكرة
. يا أيها الذين آمنوا
. روائع
. غنائم البر
. مفاتيح السعادة
. بسمة رمضان
. التوأمة بين السور
. رمضان حياة
تصميم و تطوير الشركة العربية لتكنولوجيا المعلومات و المواقع الألكترونية
جميع الحقوق محفوظة